ابن القيسراني

9

صفوة التصوف

ومصر والحرمين والشام والجزيرة والعراق وأصبهان والجبال وفارس وخراسان وكتب ما لا يوصف كثرة بخطه السريع القوي الرفيع وصنف وجمع وبرع في هذا الشأن وعني به أتم عناية وغيره أكثر إتقانا وتحريا منه " ، وقال أيضا : " ليس بالقوي فإنه له أوهام كثيرة في تواليفه هو في نفسه صدوق لم يتهم وله حفظ ورحلة واسعة " . 14 - قال ابن كثير : " الحافظ ، سافر في طلب الحديث إلى بلاد كثيرة وسمع كثيرا وكان له معرفة جيدة بهذه الصناعة وصنف كتبا مفيدة غير أنه صنف كتابا في إباحة السماع وفي التصوف وساق فيه أحاديث منكرة جدا وأورد أحاديث صحيحة في غيره وقد أثنى على حفظه غير واحد من الأئمة " . 15 - قال ابن الجوزي : " من أثنى عليه أثنى لأجل حفظه للحديث وإلا فما يجرح به أولى " ، وقال أيضا : " وذكره أبو سعد السمعاني وانتصر له بغير حجة بعد أن قال سألت عنه شيخنا إسماعيل بن أحمد الطلحي فأكثر الثناء عليه وكان سئ الرأي فيه " . 16 - قال أبو الفضل بن ناصر : " لا يحتج به صنف في جواز النظر إلى المرد وكان يذهب مذهب الإباحية من شعره قوله في هذه الأبيات : دع التصوف والزهد الذي اشتغلت * به خوارج أقوام من الناس واشرب معتقة من كف كافرة * تسقيك خمرين من لحظ ومن كأس 17 - قال عمر رضا كحالة : " محدث ، حافظ ، رحالة ، نسابة ، صوفي ، متكلم " . 18 - قال أبو بكر البغدادي : " طاف البلاد وسمع الكثير صنف كتبا حسنة في معرفة علوم الحديث ، وكان ثقة في الحديث فاضلا " . 19 - قال ابن حجر : " ليس بالقوي فإنه له أوهام كثيرة في تواليفه وقال ابن ناصر كان لحنة وكان يصحف " . 20 - قال ابن عساكر : " جمع أطراف الكتب الستة فرأيته يخطئ وقد أخطأ فيه في مواضع خطأ فاحشا " قال أيضا : " وله انحراف عن السنة غير مرضي وهو في نفسه صدوق لم يتهم وله حفظ ورحلة واسعة وقد ناضل عنه المؤلف في طبقات الحفاظ وطول ترجمته " . 21 - قال شيرويه : " دخل الشام والحجاز ومصر والعراق وخراسان ، وكتب عن عامة مشايخ الوقت وروى عنهم ، وكان ثقة صدوقا ، حافظا عالما بالصحيح والسقيم ، حسن المعرفة بالرجال والمتون ، كثير التصانيف ، جيد الخط ، لازما للأثر ، بعيدا من الفضول والتعصب ، خفيف الروح ، قوي السير في السفر ، كثير الحج والعمرة " .